في حادث أمني خطير هز ضواحي ديترويت، استجابت السلطات المحلية والفيدرالية بعد ظهر اليوم لحادث إطلاق نار نشط واقتحام مركبة في معبد Temple Israel، أحد أكبر المعابد اليهودية في الولايات المتحدة، الواقع في بلدة ويست بلومفيلد.
وفقاً لتصريحات شريف مقاطعة أوكلاند، مايكل بوشارد، بدأ الحادث حوالي الساعة 12:30 ظهراً، حيث اقتحم المشتبه به بمركبة شحن كبيرة الأبواب الأمامية للمعبد عمدًا، محطماً المدخل ومتوغلاً في الممر الداخلي بسرعة كبيرة.
- اندلاع حريق: اشتعلت النيران في المركبة فور الاصطدام، مما أدى لتصاعد دخان كثيف داخل المعبد.
- تبادل إطلاق نار: قام المشتبه به المسلح ببندقية بفتح النار، مما دفع حراس أمن المعبد للرد فوراً وقتله داخل المركبة.
- سلامة المدنيين: أكدت السلطات عدم وقوع قتلى أو إصابات خطيرة بين المصلين أو الموظفين. تم إجلاء 140 طفلاً كانوا في مدرسة المعبد بسلام.
- الإصابات: أصيب حارس أمن واحد نتيجة الاصطدام، ونُقل للمستشفى وحالته مستقرة.
التحقيق والتفاصيل الفيدرالية
يشارك مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ومكتب ATF في التحقيق. وصفت “جينيفر رونيان”، رئيسة مكتب ديترويت للـ FBI، الحادث بأنه “عمل عنف مستهدف ضد المجتمع اليهودي”.
وكشفت المصادر عن العثور على كمية كبيرة من المتفجرات وأجهزة تشبه الهاون داخل شاحنة المهاجم، مما يعزز فرضية التخطيط لعمل إرهابي واسع.
تشير تقارير شرطية أولية (نقلاً عن CNN وFox News) إلى أن المركبة مسجلة باسم مواطن أمريكي متجنس من أصل لبناني يقيم في منطقة ديربورن. وتشير الأنباء المتداولة إلى أن المشتبه به يدعى أيمن غزالة (Ayman Ghazaleh). وتربط التحقيقات الأولية بين الهجوم وبين منشورات منسوبة للمشتبه به تظهر صوراً لأفراد من عائلته قُتلوا في غارة إسرائيلية حديثة على منطقة مشغرة في لبنان.
ردود الفعل
أصدرت إدارة المعبد بياناً شكرت فيه الحراس “الأبطال” الذين منعوا كارثة محققة. وفي غضون ذلك، وُضعت المدارس القريبة في حالة إغلاق احترازي، فيما توالت الإدانات السياسية للحادث واصفة إياه بـ “العمل الإجرامي البشع”.



