زلزال “الغضب الملحمي”: تقرير خاص يكشف حجم القوة الإيرانية قبل وبعد الضربات الأمريكية-الإسرائيلية 2026
بقلم: علي بزي | وكالة أسنا للأخبار
تاريخ التقرير: 4 مارس 2026
دخلت منطقة الشرق الأوسط في 28 فبراير 2026 نفقاً مظلماً بعد إطلاق الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً مشتركاً واسع النطاق تحت مسمى عملية “الغضب الملحمي” و“الأسد الزائر”.
أولاً: ميزان القوى العسكرية
أدت الموجات الأولى من القصف (التي استهدفت 1,250 هدفاً) إلى شلل كبير في مفاصل القوة الإيرانية، حيث تآكلت القدرات الهجومية بنسبة تقارب 50%.
| المعيار العسكري | إيران (قبل الحرب) | إيران (بعد الضربات) |
|---|---|---|
| القوات النشطة | 810,000 جندي | ~500,000 جندي |
| الطائرات الحربية | 350 طائرة | ~200 طائرة |
| القطع البحرية | 100 سفينة | ~80 (غرق 20+) |
ثانياً: تفكك الهيكل القيادي
استهدفت الحرب مراكز الثقل القيادي، مما أحدث فراغاً عسكرياً غير مسبوق في طهران.
| المنصب القيادي | الحالة الراهنة (مارس 2026) |
|---|---|
| القائد الأعلى | مقتل آية الله علي خامنئي |
| وزارة الدفاع | مقتل الوزير عزيز نصير زاده |
| قيادة الحرس الثوري | مقتل محمد باكبور و7 جنرالات |
ثالثاً: الأهداف المحققة
- تدمير البحرية: تم تحقيق 80% من الأهداف.
- منع السلاح النووي: تم تحقيق 70% (تعطيل تقني).
- تغيير النظام: 40% (رغم مقتل القادة، لم تسقط المؤسسات بالكامل).
خاتمة: تسببت الحرب في كلفة بشرية باهظة تجاوزت 1,000 قتيل إيراني، وسط ترقب دولي لمصير القيادة الانتقالية في طهران وما إذا كانت الحرب ستستمر لأسابيع إضافية كما هو متوقع.



