رسالة إيرانية رسمية موجهة إلى الأمم المتحدة

بقلم ليلى ناصر – وكالة أسنا للأخبار

في تطور ينذر بتصعيد خطير في التوترات بين طهران وواشنطن، كشفت تقارير إعلامية عن رسالة إيرانية رسمية موجهة إلى الأمم المتحدة ، تتضمن تحذيرات شديدة اللهجة من أن أي هجوم عسكري على إيران سيقابَل برد مباشر يستهدف القواعد العسكرية التابعة لما وصفته بـ«القوة المعادية» في المنطقة.

ونقل موقع «أكسيوس»، بحسب ما أوردت ، أن الرسالة الإيرانية شددت على أن التهديدات الصادرة عن مسؤولين أميركيين باستخدام القوة «تثير قلقاً عاجلاً» لدى طهران، داعية المنظمة الدولية إلى التحرك الفوري لمنع أي مواجهة عسكرية قد تكون «عواقبها وخيمة على الاستقرار الإقليمي».

تحذير من تصريحات ترمب

ووصفت طهران تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنها مؤشر على «خطر حقيقي لعدوان عسكري»، مؤكدة أنه «لا ينبغي اعتبار التصريحات العدائية مجرد كلام». كما اعتبرت أن الإشارة إلى إمكانية استخدام قواعد عسكرية مثل دييغو غارسيا وفيرفورد تعكس استعداداً عملياً لخيار عسكري محتمل.

دعوة لمجلس الأمن

وطالبت الرسالة مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة باستخدام صلاحياتهما «لإيقاف واشنطن فوراً عن تهديداتها غير المشروعة»، محذرة من أن عدم التصدي لما وصفته بالسلوك غير القانوني سيشجع على استهداف دول ذات سيادة أخرى مستقبلاً.

تلويح بحق الدفاع عن النفس

وأكدت إيران في رسالتها أنها سترد «بحزم وتناسب» إذا تعرضت لأي عدوان، مستندة إلى «حقها الأصيل في الدفاع عن النفس» وفق ميثاق الأمم المتحدة، ومحمّلة الولايات المتحدة «المسؤولية الكاملة» عن أي تداعيات قد تخرج عن السيطرة.

نافذة دبلوماسية مشروطة

ورغم لهجة التحذير، أشارت طهران إلى أن التوصل إلى حل دائم لا يزال ممكناً «إذا تعاملت الولايات المتحدة بجدية وحسن نية في المفاوضات»، في إشارة إلى استمرار المسار الدبلوماسي المشروط بوقف التهديدات العسكرية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة حساسية أمنية مرتفعة، وسط مخاوف دولية من أن أي خطأ في الحسابات أو مواجهة محدودة قد تتحول سريعاً إلى نزاع أوسع يهدد أمن الشرق الأوسط واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

Join Whatsapp