هجوم أمريكي-إسرائيلي مشترك على إيران يؤدي إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، وفقاً لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
طهران/واشنطن/تل أبيب – 28 فبراير 2026 – شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق صباح اليوم، حيث أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً جوياً واسع النطاق على أهداف إيرانية متعددة، بما في ذلك مجمع المرشد الأعلى علي خامنئي في طهران. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل خامنئي، الذي يبلغ من العمر 86 عاماً، في الضربات، واصفاً إياه بـ”أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ”. ومع ذلك، نفت إيران الخبر بشكل قاطع، مؤكدة أن قادتها “آمنون وسليمون”، وردت بإطلاق صواريخ على إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.
تفاصيل الهجوم
بدأ الهجوم قبل الفجر، وشمل ضربات دقيقة على مواقع نووية، عسكرية، وبنية تحتية إيرانية رئيسية. وفقاً لتقارير من وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية، استهدفت الضربات مجمع “بيت الرحبر” (مكتب المرشد الأعلى) في طهران، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية تدميراً لعدة مبانٍ داخل المجمع. أكد ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” أن الضربات تمت بالتعاون الوثيق مع إسرائيل، مستخدمين “أنظمة استخبارات وتتبع متطورة”، وأنها ستستمر “طوال الأسبوع أو حسب الحاجة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط والعالم”.
أفادت مصادر إسرائيلية أن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن سبعة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، بما في ذلك وزير الدفاع أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العملية بأنها “ضربة قاضية” للنظام الإيراني.
الرد الإيراني
ردت إيران فوراً بإطلاق عشرات الصواريخ الباليستية نحو إسرائيل، بما في ذلك صواريخ “عماد” و”قدر”، بالإضافة إلى هجمات على قواعد أمريكية في البحرين، قطر، الإمارات، الكويت، الأردن، والسعودية. أكد قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبد اللهي أن الرد سيستمر حتى “هزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل نهائياً”. وأدت الهجمات إلى إدانات من دول خليجية، معتبرة إياها “انتهاكاً صارخاً” للقانون الدولي.
من جانبها، نفت وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية مثل “تسنيم” و”مهر” مقتل خامنئي، مشددة على أنه “ثابت ويقود الميدان”. ومع ذلك، أفادت تقارير عن احتفالات في شوارع طهران بعد انتشار أنباء المقتل.
التصريحات الدولية
دعا ترامب الإيرانيين إلى “الاستيلاء على حكومتهم” بعد انتهاء الضربات، معتبراً أن “ساعة حريتكم قد حانت”. وأكد في تصريح لشبكة NBC أن التقارير عن مقتل خامنئي “صحيحة”.
أعربت دول عديدة عن قلقها من التصعيد، محذرة من مخاطر عدم الاستقرار الإقليمي، مشابهة لما حدث بعد سقوط صدام حسين في العراق.
وفي لحظة تاريخية قد تغير وجه الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في هجوم مشترك مع إسرائيل، مما يمثل أكبر تصعيد منذ عقود. خامنئي، الذي حكم إيران منذ 1989، كان رمزاً للثورة الإسلامية والمقاومة ضد الغرب. مقتله، إن تأكد، يفتح باباً لتغييرات جذرية، لكنه يحمل مخاطر الفوضى والعنف.
السياق التاريخي
جاء الهجوم، المسمى “عملية الغضب الملحمي”، بعد فشل مفاوضات نووية وتصعيد إيراني ضد إسرائيل. يذكر بضربات سابقة، لكنه يتجاوزها باستهداف القيادة العليا مباشرة، مما يشبه اغتيال قاسم سليماني في 2020، لكنه أكبر حجماً.
التأثيرات الداخلية في إيران
مع نفي إيران الرسمي، قد يؤدي الفراغ إلى صراع داخلي بين الحرس الثوري والإصلاحيين. تقارير عن احتفالات في طهران تشير إلى انقسام شعبي، لكن الرد العسكري يظهر تماسكاً مؤقتاً. إذا سقط النظام، قد تنشأ دولة ديمقراطية، لكن التجربة العراقية تحذر من ظهور جماعات إرهابية مثل داعش.
التداعيات الإقليمية
سيكون لمقتل خامنئي تأثير على وكلاء إيران مثل حزب الله وحماس، مما يضعف “محور المقاومة”. إسرائيل ترى فيه انتصاراً، لكن الرد الإيراني على قواعد أمريكية في الخليج يهدد بدخول دول مثل السعودية والإمارات الصراع. الولايات المتحدة، تحت قيادة ترامب، تسعى لـ”سلام شامل”، لكن التصعيد قد يؤدي إلى حرب إقليمية.
التحديات العالمية
يثير الهجوم أسئلة حول القانون الدولي، مع اتهام إيران لأمريكا وإسرائيل بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة. روسيا والصين قد يدعمان إيران، مما يعقد الوضع. اقتصادياً، قد ترتفع أسعار النفط مع تعطل الإنتاج الإيراني.
قد يكون مقتل خامنئي نهاية لعصر الثورة الإيرانية، لكنه يفتح باباً لعدم استقرار يهدد السلام العالمي. المنطقة بحاجة إلى حوار دولي لتجنب كارثة أكبر.



