النائب اللبناني إلياس حنكش، عضو كتلة حزب الكتائب،
تصريح حنكش وجبهة المعارضة ضد السلاح – وكالة أسنا

وكالة أسنا للأخبار – ASNA

بيروت – 9 مارس 2026 تحليل سياسي

تصريح حنكش يشعل النار في ملف السلاح: هل يشكل مع مبادرة عون واتهامات الجميل جبهة موحدة ضد حزب الله؟

في تصريح تلفزيوني حاد على قناة “سكاي نيوز عربية” اليوم، أكد النائب اللبناني إلياس حنكش، عضو كتلة حزب الكتائب، أن “العبرة تكمن في تنفيذ حصرية السلاح ووقف أنشطة حزب الله التي تأخذ لبنان إلى الخراب”. وشدد حنكش على أن “كل القرارات في حزب الله تأتي من إيران”، داعياً الدولة إلى “الضرب بيد من حديد” لفرض سيادتها.
“لبنان ليس منصة صواريخ بل منصة للازدهار والابتكار.. مصلحتنا اليوم في وقف هذه الحرب الأبدية.”
— النائب إلياس حنكش
يأتي هذا التصريح في توقيت حساس يتزامن مع إطلاق رئيس الجمهورية جوزيف عون مبادرته الجريئة لنزع سلاح الحزب ومخازنه مقابل هدنة كاملة ومفاوضات مباشرة مع إسرائيل. وفي ذات السياق، صعد رئيس حزب الكتائب سامي الجميل من لهجته محملاً الحزب مسؤولية مقتل الأب بيار الراعي في بلدة القليعة، واصفاً غياب الجيش عن الحدود بـ”الأمر المعيب”.

التحليل: توقيت يعكس تنسيقاً سياسياً ودبلوماسياً؟

التزامن بين هذه المواقف ليس مصادفة؛ بل يشير إلى حملة منسقة بين المعارضة والمؤسسة الرسمية (الرئاسة والجيش) للضغط على حزب الله في لحظة ضعف إقليمي. ومع دعم الرئيس السوري أحمد الشرع لمبادرة عون، يبدو أن لبنان يقترب من نقطة تحول كبرى لكسر “التابوهات” السياسية التي استمرت لعقود.

ردود الفعل: انقسام حاد وتوقعات تصعيد

انقسمت الردود فوراً؛ فبينما رحبت أوساط المعارضة بحنكش كـ”صوت السيادة”، اتهم أنصار حزب الله هذه التصريحات بـ”الخيانة” و”الاستسلام”. وفي سياق متصل، أكد رئيس الحكومة نواف سلام دعمه لمبادرة عون، وسط تقارير عن اجتماعات مكثفة مع قيادة الجيش لتنفيذ الجانب العسكري.

هل تنجح هذه الجبهة الموحدة في دفع حزب الله نحو التنازل، أم تشعل أزمة داخلية جديدة؟ وكالة أسنا تتابع التطورات لحظة بلحظة.

#لبنان #إلياس_حنكش #سامي_الجميل #جوزيف_عون #حزب_الله #نزع_السلاح #مفاوضات_إسرائيل #ASNA

Join Whatsapp