أعلن النائب السابق منصور غانم البون في إحتفال أقامه في دارته في جونية لائحة “الحرية قرار” لخوض الإنتخابات النيابية عن دائرة كسروان وجبيل، وتضم: النائب السابق فارس سعيد،الممثل أسعد رشدان، بهجت سلامة، موسي زغيب ومشهور حيدر.
 
إستهل الإحتفال بالنشيد الوطني ثم ألقى البون كلمة وجه فيها التحية من “قلب كسروان النابض حب ووفاء ومن جونية الحبيبة الى كل كسروان – الفتوح ولبيوت كسروان التي لا يستطيع أحد أن يقفلها ويلغيها. هذا البيت يعرفكم وتعرفونه، وهذه كسروان وبيوتها التي لا تقفل بوجه أحد ولا في وجه الضيوف، كسروان لبنان الصغير. وأنا حملت صوتكم وهمومكم في المجلس النيابي وخارجه من قرنة شهوان إلى حياد بكركي للمطالبة بالسيادة بالفعل لا بإطلاق الشعارات”.
 
واعلن أن “الحرية قرار، لأن كل الخيارات كانت أمامنا وكل الإغراءات، وأمام عيوننا لم تكن إلا صورتكم وأنتم تنظرون إلينا، الحرية قرار لأننا أخترنا المعركة الصعبة بأصوات الذين يشبهونا على الفوز السهل بأصوات الذين لا نشبههم”. 
 
وأكد البون أنه “سيبقى إلى جانب الناس بالقلب وعلى الحلوة والمرة، والمهم أن تبقى كسروان مزينة فيكم، والذي لم يساوم بإسمكم لن يساوم على لبنان ومستقبل أولادكم”.
 
سعيد
بدوره لفت سعيد إلى أن “التوجه السياسي العام الذي أخذه على عاتقه جسده اليوم في معركته الإنتخابية”، معتبرا أن “أزمات البلد لم يشهد لها مثيل منذ 100 عام، وقال: “أنا أربط الأزمة بالسياسة وبسبب وضع يد حزب الله على لبنان ما يمنع قيام الدولة القوية”، مشددا على أنه “لا يمكن وجود جيشين على أرض واحدة”.
 
وأعلن أنه “سيرفع من داخل مجلس النواب شعار رفع الإحتلال الإيراني عن لبنان”، وقال: “لا نريد الذهاب عند الفرس ولا عند الإميركيين ولا الفرنسيين، ونسعى لتطبيق القرارات الدولية من داخل المجلس النيابي وسيكون صوتنا من داخله أقوى”.

اضاف: “اننا من قلب معراب والصيفي ولسنا ضدهما، نحن موجودون ونأمل أن نتعاون معهما في المستقبل”. وأشار إلى أن “العيش المشترك شيء والخلاف السياسي شيء آخر، وأنا متمسك بالأثنين معا”، مؤكدا “أنه ومنصور غانم البون شخص واحد، وما جمعه معه هو حرية قراره ولن يتخلى عنه”.
 
وكانت كلمات لكل من رشدان وزغيب وسلامة وحيدر، شددت على “حرية القرار والتمسك بالعيش المشترك في المنطقة”.

Join Whatsapp