ملفات الأجسام الطائرة المجهولة الأميركية: تقارير وظواهر غامضة بلا دليل على كائنات فضائية
أعادت الحكومة الأميركية فتح ملف الأجسام الطائرة المجهولة (UFO/UAP) إلى الواجهة مجدداً، بعد نشر دفعة جديدة من الوثائق السرية المرفوعة عنها السرية في 8 مايو/أيار 2026، وسط اهتمام عالمي واسع وتساؤلات متجددة حول وجود حياة خارج كوكب الأرض.
دفعة جديدة من الملفات السرية
بتوجيه من الرئيس الأميركي Donald Trump ضمن برنامج يحمل اسم “PURSUE”، نشرت وزارة الحرب الأميركية أول دفعة من الملفات التي وُصفت بأنها “غير منشورة سابقاً”، عبر موقع إلكتروني مخصص لهذا الملف. وتضمنت الوثائق أكثر من 160 ملفاً تتنوع بين:
- تقارير قديمة لمكتب التحقيقات الفيدرالي بين عامي 1947 و1968 حول مشاهدات “أطباق طائرة”.
- صور ونصوص اتصالات من مهمات “أبولو” و“جيميني” الفضائية التابعة لوكالة ناسا.
- مقاطع فيديو وتقارير عسكرية حديثة رصدت ظواهر جوية غامضة فوق اليابان، العراق، سوريا، الإمارات، والبحر الشرقي للصين.
مشاهدات بلا تفسير حاسم
وتشير الوثائق إلى أن معظم الحالات المصنفة ضمن “الظواهر الجوية غير المحددة” تتعلق بأضواء بعيدة أو أجسام صغيرة ظهرت على الرادارات، دون التوصل إلى تفسير نهائي بسبب نقص البيانات. ومن أبرز الحالات:
- جسم يوصف بأنه “على شكل كرة قدم” قرب اليابان.
- ومضات وأجسام مضيئة رصدها رواد فضاء خلال مهمات “أبولو”.
- تسجيلات عسكرية شهيرة مثل فيديو “تيك تاك” (2004-2015).
إلا أن مكتب تحليل الظواهر الجوية غير المحددة (AARO) أشار إلى أن هذه المشاهدات قد تكون مرتبطة بطائرات مسيرة، بالونات، أو أخطاء تقنية في أجهزة الاستشعار.
لا أدلة على كائنات فضائية
وشددت الجهات الأميركية على أن الملفات المنشورة لا تحتوي على أي إثبات لوجود كائنات غير بشرية، مركبات فضائية خارجية، أو برامج سرية لاستعادة أجسام فضائية. وأكدت “البنتاغون” أن الحالات “غير المحلولة” لا تعني بالضرورة وجود نشاط خارج كوكب الأرض.
شهادات مثيرة للجدل
وفي المقابل، يبقى الحديث عن “كائنات غير بشرية” مرتبطاً بشهادة المسؤول الاستخباراتي السابق David Grusch عام 2023. لكن هذه الادعاءات لم تُدعَم بأي وثائق مادية منشورة حتى الآن، فيما نفت وزارة الدفاع وجود أي معلومات موثوقة تؤكد تلك المزاعم.
بين التشكيك والإيمان
ويرى المشككون أن معظم هذه الظواهر يمكن تفسيرها علمياً، بينما يعتبر المؤمنون بوجود حياة خارجية أن استمرار هذه الحالات يطرح أسئلة يصعب تجاهلها. وتؤكد الحكومة الأميركية أن النشر يأتي في إطار “الشفافية”، مع وعد بنشر دفعات إضافية تباعاً.



