وداعًا زياد… العقل الموسيقي والقلب المقاوم
رحل زياد الرحباني، صاحب الابتسامة التي خبأت وجع وطن، والمسرح الذي صار مراية لحياتنا. كتب، لحّن، سخر، وواجه، فصار صوت الناس، وضمير جيل كامل. زياد ما كان فنانًا عاديًا، كان…
رحل زياد الرحباني، صاحب الابتسامة التي خبأت وجع وطن، والمسرح الذي صار مراية لحياتنا. كتب، لحّن، سخر، وواجه، فصار صوت الناس، وضمير جيل كامل. زياد ما كان فنانًا عاديًا، كان…